تقنية جديدة و رفيقة بالبيئة

تقنية جديدة و رفيقة بالبيئة

“تقنية جديدة و رفيقة بالبيئة”

مع ارتفاع تكاليف الطاقة الكهربائية يبحث العلماء عن طرق جديدة لإنتاجها والعودة إلى أساليب كانت مكلفة وغير قادرة على المنافسة من قبل. وأحد هذه الأساليب، هو إنتاج الطاقة الكهربائية بالاعتماد على حرارة مياه البحر.

تختلف درجة حرارة مياه البحر بين السطح والقاع، وخاصة في المناطق الحارة حيث تكون حرارة مياه السطح 25 درجة مئوية وفي عمق ألف متر 4 درجات مئوية فقط، ما يعني أن الفارق الحراري بين السطح والعمق عشرون درجة مئوية، وهذا ما يكفي لتشغيل مولد حراري، بالاستفادة من هذا الفارق.
ويعكف حالياً فريق من المهندسين في فرنسا على القيام بالعديد من التجارب في هذا المجال ووضع التصاميم اللازمة لبناء محطة توليد بحرية للطاقة، والتي تقوم على مبدأ يبدو بسيطاً للوهلة الأولى وهو دفع المياه الباردة من عمق البحر إلى السطح عبر أنبوب يصل طوله إلى ألف متر. وهذه المياه البادرة التي تندفع عبر الأنبوب تقوم بتسييل غاز يتم تسخينه بحرارة مياه السطح ودفعه إلى مراجل تشغل بحرارتها مولدات كهربائية تنتج بدورها الطاقة المطلوبة.